مضى في هدوء الكبار، دون أن يُذم، وبقي ذكره حيًا، يزين القوافي بين راثٍ ومادح. فما أشد وقع الفقد حين يغيب عنا علمٌ من أعلام الجيولوجيا، ممن أفنوا أعمارهم في خدمة العلم والمعرفة، وتركوا…