الاخبار

القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية أحمد التميمي لـ”الأمناء”: هناك من يتجاهل دور الهيئة ويقوم بإنشاء المباني العشوائية | الأمناء نت

نحن هيئة سيادية لدعم الاقتصاد وتوفير فرص الاستثمار للثروات المعدنية هناك من يتجاهل دور الهيئة ويقوم بإنشاء المباني العشوائية بمواقع غير صالحة للبناء لدينا دراسة للمواقع التي ستقام فيها مشاريع استثمارية لمعرفة أنواع التربة وصلاحيتها للبناء

 

تعتبر هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية ركنًا أساسيًا ووحدة من وحدات وزارة النفط والمعادن، ويقع على عاتقها دور فاعل في دعم الاقتصاد وعملية التنمية من خلال الاستكشافات الجيولوجية والعمل على توفير الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات وحماية المجتمع من مخاطر الكوارث، إضافة إلى كونها حقل تعليمي علمي للعديد من طلاب وطالبات جامعة عدن من خلال إقامة الدورات التدريبية النظرية والتطبيقية.

ولمعرفة أكثر عن طبيعة مهام وأنشطة الهيئة، وما هي المصاعب التي تواجه عملها، وأسباب تجاهل عدد من الجهات في المشاركة والتنسيق مع الهيئة أثناء القيام بأعمال إنشائية، التقت “الأمناء” القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية المهندس أحمد عبدالله يماني التميمي.

ويقول التميمي: “نحن هيئة سيادية يقع على عاتقها دور هام في دعم الاقتصاد من خلال توفير الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات المعدنية والصخور المعدنية، ولها دور في تأكيد السيادة الوطنية من خلال التخطيط وتحديد الخرائط الجيولوجية لتحديد أراضي الدولة بشكل عام، ومن خلال الدراسات الجيولوجية تظهر هناك مواقع الثروات المعدنية سواء كانت معادن، مثل: الذهب والحديد والنحاس والرمال السوداء، وكثير من هذه المعادن تفتح فرص الاستثمارات للشركات والمستثمرين لما يعود باستغلال هذه الثروات لدعم عملية التنمية الاقتصادية، إلى جانب الصخور الصناعية والإنشائية مثل الحجر الجيري والرخام والجرانيت.. والحجر الجيري يستخدم في عدة مجالات منها صناعة الإسمنت، حيث يشكل نسبة 72% من صناعة مادة الإسمنت، وقد تم إنشاء مصانع الإسمنت من خلال الدراسات التي قدمتها هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، وكمادة خامة للبناء بالإضافة إلى الرخام، وكذا في إطار عملنا لدينا دراسة في الجيوتقنية وهذا يتم بالتنسيق مع وزارة الإنشاءات، وهي تتمثل في دراسة المواقع التي ستقام فيها مشاريع استثمارية وذلك لمعرفة أنواع التربة وصلاحيتها للبناء، أيضا عملنا مشترك بالتنسيق مع حماية البيئة والمواصفات والشؤون البحرية والهيئة العامة للموارد المائية”.

وأضاف التميمي: “أي عمل إنشائي لأي مبنى يتوجب الحصول على تراخيص رسمية من الجهات المعنية وعبر التنسيق مع السلطة المحلية على مستوى المحافظات والمديريات وهيئة حماية البيئة، لكن مع الأسف لا يتم الالتزام بهذه الطرق القانونية ودون الرجوع إلى هيئة المساحة الجيولوجية، وهذا ما يسبب الضرر الأكبر على المواطنين وممتلكاتهم”.

 

دراسة للانهيارات الصخرية

وفيما يتعلق بالانهيارات الصخرية في بعض المواقع الجبلية التي تشكل مصدر قلق لدى بعض المواطنين الساكنين في مواقع المنحدرات الجبلية، يقول القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية: “توجد لدينا دراسة بالانهيارات الصخرية، وستقدم هذه الدراسة مرفقة بتقرير شامل إلى محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، وذلك بغرض إيقاف استمرار البناء العشوائي تجنبالأي كوارث قادمة”.

 

إنزال فريق فني لحادث البريقة

ويوضح التميمي فيما يتعلق بالحادث الذي حصل في مديرية البريقة: “كان العمل جاريا بطريقة عشوائية دون الرجوع للهيئة للحصول على ترخيص رسمي يسمح لهم بالعمل وعدم وجود مخاطر تمنع البناء، وهناك الكثير من المواقع الني أعطيت لهم إنذارات بإيقاف العمل، ولكن يتم تجاهل هذه الإنذارات، وتم تكليف فريق فني هندسي من قبلنا بالنزول إلى موقع حادث البريقة والتقينا مدير عام المديرية وتم التنسيق معه كسلطة محلية بإيقاف العمل بالمواقع العشوائية”.

وأكد أن “الهيئة لديها أنشطة ومشاركات على المستوى الخارجي خاصة بعد نقل مقر الهيئة من صنعاء اليمنية إلى العاصمة الجنوبية عدن، فلدى الهيئة عدة أنشطة وفعاليات مع عدد من المنظمات على المستوى العربي والدولي منها مؤتمرات بالحضور شخصيا أو عن بعد عبر (الزوم)، كما يجري التحضير للمشاركة في مؤتمر الرياض (قمة التعدين) خلال الفترة من 11 إلى 13 يناير الجاري ومؤتمر الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 22 إلى 25 فبراير القادم بحضور ومشاركة معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ عبدالسلام عبدالله باعبود”.

 

تنسيق مع جامعة عدن

وعن علاقة الهيئة بجامعة عدن من خلال تدريب الطلاب والطالبات من كليات الهندسة والعلوم وكلية النفط والمعادن بشبوة، يؤكد المهندس التميمي أنه “يوجد تنسيق متواصل بين الهيئة ودارة جامعة عدن لغرض تأهيل الكادر في الخرائط الفنية من خلال مشاركات الطلاب والطالبات الجامعيين في دورات تطبيقية في الهيئة تقدم لهم من قبل كوادر الهيئة”.

 

أبرز المصاعب

وكشف المهندس التميمي عن أبرز المصاعب التي تواجه نشاط الهيئة “وتتمثل في عملية التأهيل والتدريب للكادر على المستوى الخارجي والداخلي ورفدنا بكادر فني وتأهيله للقيادة بالمستقبل، وتعزيز الهيئة بميزانية تشغيلية كافية”.

 

مناشدة

واختتم القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية حديثه بمناشدة الجهات العليا المختصة في حكومة المناصفة بضرورة رفع وتفعيل دور الهيئة مع الهيئات الأخرى لضبط المواصفات خاصة في مواد البناء والناحية البيئية بإقامة المصانع والمحاجر والعمل الإقليمي في المجال البحري إلى جانب دعم الهيئة بالمعدات وتفعيل نشاطها بالحفارات وأجهزة الاستشعار عن بعد وأجهزة رصد الزلازل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
error: محتوى محمي