الاخبار

توجيهات القيادة في هيئة المساحة الجيولوجية بمضاعفات الجهود للمشاركة في الدراسات التفصيله للمشاريع الاستثماريه والمساهمة بتعافي الاقتصاد.

 

شدد القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية المهندس أحمد يماني التميمي على ضرورة العمل بوتيرة عالية لعودة عمل الهيئة والمشاركة في الدراسات التفصيله للمشاريع الاستثمارية ، للمساهمة في تعافي الاقتصاد الوطني .

 

 

 

وأكد اليماني -خلال اطلاعه يوم الأحد ومعه مدير إدارة الخدمات الفنية في الهيئه المهندس أحمد مسعود على سير العمل في إنجاز الصيانة والتجهزات لمعدات الحفر والاستعداد في المشاركة في المشاريع والدراسات التقيمية للمشاريع الاستثمارية منوهاً على أهمية مضاعفة الجهود وفق الخطط والبرامج المرسومة التي تسهم بعودة العمل في الحقول والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني .

 

 

 

 

كما أكد أهمية الصيانة للمعدات الحقلية واستكمال عمليات الصيانة والأعمال الإنشائية والتجهيزات المرتبطة في الدراسات التفصيله للصخور الصناعيه والإنشائية وأهمية توازي الأعمال وفق خطط مشتركة ومتناسقة.

 

 

من جانبها، أكدت إدارة الخدمات الفنية التزامها بالعمل وفق الإستراتيجية والأهداف التي تضمن تحقيق النجاح المنشود.

 

 

وفي سياق متصل أكد لنا العديد من المهندسين في الهيئة بأن اليماني استطاع أن يبحر بين الأمواج العاتية وأثبت أنه قبطان ماهر، ويثبت للجميع يوماً بعد يوم أنه علامة فارقة في القطاع المعدني متمثل في هيئة المساحة الجيولوجية وقامة اقتصادية لها دورها في إعادة دور الهيئة الريادي والمشاركة بناء اقتصاد وطننا الحبيب

في ظل هذه الانجازات التي يحققها اليماني تبرز الأصوات النشاز التي تجعلك تستغرب منها، كونها تحاول أن تشوه مسيرة هذا الرجل ومعه كادره الممتاز، فتارة يتم نشر أكاذيب عن فساده، وتارة عن تعنته وسوء تعامله في ادارة الهيئة ، مع العلم أنه يمتلك أسلوباً إدارياً تصبغه الإنسانية في التعامل الراقي مع المنتقدين له .

 

إن هذه المحاولات اليائسة التي يقوم بها بعض المنتقدين تثبت جدارة هذا الرجل في شغل منصبه، ولا عجب في ذلك فلا ترمى إلا الشجرة المثمرة، كما أن كل رجل ناجح يعترضه أعداء النجاح ومن لا يستطيعون تحقيق النجاح في حياتهم، وبحسب النجاح والصعود يكون العداء والترقب ووضع العراقيل، وهذه قاعدة لا بد منها، بل إن هذه القاعدة أصبحت تستخدم كمقياس لتقييم أداء أي رجل ناجح في بعض الدول الكبرى، ولا ندري هل سبب العداء شخصي أم ابتزاز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
error: محتوى محمي