الاخبار

بمشاركة الجمهورية اليمنية… انعقاد الاجتماع الـ(32) للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية برئاسة المملكة العربية السعودية

خاص /إعلام الهيئة…

عُقد يوم الأربعاء الموافق 01 أبريل 2026، الاجتماع الـ(32) للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية، الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) بمقرها في الرباط – المملكة المغربية، خلال الفترة (01 – 02 أبريل 2026)، برئاسة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة (17) دولة عربية حضورياً وعبر تقنية الاتصال المرئي، يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات المعنية بقطاع التعدين، وبمشاركة الجمهورية اليمنية.

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد سعادة المدير العام للمنظمة المهندس عادل صقر الصقر، أن المنظمة تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية وكذلك الإسرائيلية على عدد من الدول العربية، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن المنظمة تسخر إمكاناتها الفنية لدعم القطاعين الصناعي والتعديني العربي في مواجهة هذه التحديات، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وأضاف أن المنظمة، وانطلاقاً من دورها في دعم مسارات التنمية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، واصلت خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماع الحالي والسابق، وبالتعاون مع الجهات المعنية، العمل على ترجمة توجيهات أصحاب المعالي الوزراء إلى برامج ومبادرات تسهم في النهوض بقطاع التعدين العربي.

وأوضح الصقر أن المنظمة نفذت أكثر من خمسين نشاطاً، شملت إعداد دراسات متخصصة، وتنظيم فعاليات فنية وتدريبية، وإطلاق مبادرات نوعية تدعم التحول الرقمي وتطوير البنية المعرفية في القطاع، إلى جانب متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع السابق للجنة.

كما أشار إلى أن هذه الفترة شهدت عدداً من الفعاليات المهمة، من أبرزها تنظيم مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين في دورته العاشرة خلال شهر أكتوبر الماضي، بعد تطويره من ملتقى إلى مؤتمر، وذلك بحضور وتشريف سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة – حفظه الله، وبالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بدولة الإمارات العربية المتحدة، متقدماً بخالص الشكر والتقدير للجهات المنظمة على جهودها في إنجاح هذا الحدث الذي أصبح منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات في المجال التعديني.

وتابع أن المملكة العربية السعودية استضافت خلال شهر يناير من العام الجاري أعمال الاجتماع التشاوري العاشر لأصحاب المعالي الوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية، بمشاركة رفيعة المستوى من (19) دولة عربية، إضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، معرباً عن الشكر والتقدير لوزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، برئاسة معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، على حسن التنظيم والدعم الذي أسهم في نجاح أعمال الاجتماع والخروج بتوصيات مهمة.

وأعرب المدير العام كذلك عن شكره وتقديره لمعالي الأستاذة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، على الترحيب باستضافة الطاولة الوزارية حول معادن الانتقال الطاقي في المنطقة العربية، والمقرر عقدها بالمملكة المغربية تزامناً مع أعمال الدورة الثالثة من المؤتمر الدولي للتعدين (IMC) خلال الربع الرابع من العام الجاري، متطلعاً إلى مشاركة أصحاب المعالي الوزراء بما يسهم في تعزيز التنسيق العربي في مجال المعادن الحرجة والاستراتيجية.

ومن جانبه، أكد سعادة المهندس عبد الصمد العاطي الله – مدير مساعد بمديرية الجيولوجيا والمعادن والهيدروكاربورات بقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، رئيس الاجتماع السابق – أن المملكة المغربية تولي اهتماماً بالغاً بتطوير قطاع التعدين وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال، انطلاقاً من إيمانها بأهمية هذا القطاع ودوره الاستراتيجي في تحقيق التنمية الشاملة.

وأشاد بالدور الهام الذي تضطلع به المنظمة من خلال جهودها المتواصلة وتنظيمها للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تسهم في دعم وتطوير قطاع الثروة المعدنية في الدول العربية.

وبدوره، ألقى سعادة المهندس أحمد بن محمد فقيه – وكيل الوزارة للإشراف على العمليات التعدينية بوزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، ورئيس الاجتماع الحالي – كلمة أعرب فيها عن تقديره للجهود المبذولة لتعزيز مسار العمل العربي المشترك في قطاع التعدين، مؤكداً في الوقت ذاته إدانته للاعتداءات التي تستهدف عدداً من الدول العربية، لما تمثله من خرق للقوانين والأعراف الدولية وتهديد للأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، صرّح المهندس أحمد يماني التميمي، القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في الجمهورية اليمنية، أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز العمل العربي المشترك في ظل المتغيرات الاقتصادية التي يشهدها العالم، مؤكداً أهمية توحيد الجهود العربية في تطوير قطاع التعدين والاستفادة المثلى من الموارد المعدنية بما يسهم في دعم الاقتصاديات الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.

ويستعرض الاجتماع عدداً من المبادرات التي أطلقتها المنظمة وحظيت بتثمين أصحاب المعالي الوزراء، وفي مقدمتها المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في قطاع الثروة المعدنية، وتطوير المنصة العربية لمعادن المستقبل (APFM)، والمكتبة الرقمية للدراسات التعدينية العربية، إضافة إلى مشروع بوابة المؤشرات التعدينية العربية.

وتمثل هذه المبادرات خطوة متقدمة نحو ترسيخ التحول الرقمي وبناء منظومة معرفية عربية متخصصة، بما يدعم متخذي القرار، ويعزز كفاءة إدارة الموارد المعدنية، ويسهم في ترسيخ التكامل العربي في هذا القطاع الاستراتيجي.

حضر عن بُعد ممثلاً عن الجمهورية اليمنية كلٌ من المهندس أحمد يماني التميمي، القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، والمهندس شريف البيحاني، رئيس قسم التراخيص في إدارة التقييم والترويج.

بمشاركة الجمهورية اليمنية… انعقاد الاجتماع الـ(32) للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية برئاسة المملكة العربية السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
error: محتوى محمي