ادارة المعلومات

المحاجر في عدن وآثرها في إعادة تشكيل سطح الأرض 

إعداد الباحثه عفاف سعيد طمبش

أنواع وإنتاج المحاجر

أولاً: خامات المحاجر:

قبل البدء في الحديث عن أنواع وكمية انتاج المحاجر كان لابد من معرفة بعض المواضيع الأساسية الا وهي:

جيولوجية خامات مواد البناء: ان جيولوجية عدن تمثل جزء من جيولوجية الدرع العربي النوبي بدرجة رئيسية، ولقد أمكن الجيولوجيين من التعرف على معظم خامات البناء المصاحبة لمختلف أنواع الصخور المتواجدة في عدن ألا وهي:

 

  • الصخور النارية : يمثلها صخور النايس والشيست وصخور بركانية  وتخترق هذه الصخور صخور اندفاعية مثل الجرانيت (الجرانوديوريت، الجابرو، والسيانيت) ومن اهم صخورها هي الريوليتية التراكيتية، وهذه توجد ضمن الكالديرات بالإضافة إلى صخور الانديزايت التراكيتي.

 

  • صخور العصر الرباعي للصخور البركانية: وهذه تتواجد بصورة رئيسية في عدن وتتكون من طفوح بازلتي، ومن الخبث البركاني والرماد البركاني، والبيوميس، وقليل من الزجاج البركاني وتستخدم معظم صخور العصر الرباعي في مواد الانشائية .

 

 

تصنيف خامات مواد البناء

  

 

  • المواد الطينية: تتواجد خامات المواد الطينية على هيئة طبقات تتراوح سمكها من 2-10متر متداخلة مع الصخور الرسوبية وكذلك الصخور البركانية للعصر الرباعي.

 

استخداماته: ففي عدن هناك توجيهات جديدة لاستخدامه في صناعة السيراميك.

 

  • الركام: هو عبارة عن حصى متعددة لأحجام ناتج عن عملية تكسير البازلت أو الحجر الجيري، وأهمها الركام البركاني والرسوبي والذي يتميز باحتوائه على الحجوم المتدرجة والمتعددة.

 

استخداماته: يستخدم بصورة واسعة جداً من الركام الناتج عن تكسير البازلت المتميز باللون الأسود والصلابة العالية وذلك في اعمال الخلطات الخراسانية الاسمنتية والاسفلتية وكذلك في صناعة الطوب الرملي وكذلك في صناعة الطوب الرملي وكذلك البلاط المنزلي. أما الركام البركاني والرسوبي فانه يستخدم في اعمال الانشاءات مع الخلطات الاسمنتية والطوب الرملي.

ثانياً الية المحاجر:

1ـ عملية التخريم والتفجير: عادةً اذا ما استخدمت فنجد أن تكلفتها في حالة اذا كان الصخر (الخام) صلد ومادة بارية للحديد، والتخطيط لعملية التخريم والتفجير تكون نتيجة لخبرة مسبقة حسب كل محجر وذلك للحصول على مقاسات الصخر المناسبة ليمكن تكسيرها لكل كسارة إبتدائية حيث تختلف مقاس وفتحة الكسارة من واحدة إلى أخرى وبعد كل تفجير إذا كانت مقاسات الحجر غير مناسبة للكسارة الابتداية يتم استبعادها قبل تحميلها وتكسيرها فالمعدات المستعخدمة في نقل الحجر إلى الكسارة عادة تكون من المعدات التي تتحمل هذه العملية ( المهمة الثقيلة (HEAVY DUTY) ونجد أنها غالية الثمن.

 

2ـ أنواع الكسارات المستخدمة:

أـ كسر ابتدائي PRIMARY CRUSHER   

1ـ فكي                                        2ـ كون             3ـ طاحونة

JAW- CRUSHER             GYRATORY            HAMMER MILL

 

ب ـ كسور ثانوي SEDONDARY CRUSHER

1ـ كون                    2ـ درقيليه            3ـ طاحون

GYRATOKY            ROLLING            HAMMER MILL

 

جـ ـ كسور ثالث   TERTIARY CRUSHER

3ـ كيفية اختيار محطة التكسير والغربلة:

عند اختيار محطة التكسير المطلوبة لابد من وجود بعض المعلومات الهامة كالبنود الأتية:ـ

أـ نوع الحجر المطلوب تكسيره.

ب ـ حجم ومقاس الصخر المطلوب تكسيره.

ج ـ طريقة تغذية الكسارة.

دـ الإنتاجية المطلوبة من المحطة.

هـ ـ نسب المواد ومقاسات الوحجة المطلوبة.

4ـ استخراح الخمات بواسطة التفجير:

يوجد ثلاث مراحل تتحكم في عملية الاستخراج للخام عن طريق التفجير:ـ

أـ التخريم.

ب ـ التفجير.

ج ـ التفجير الثانوي.

ولذلك  ولابد من اختيار نوعية الديناميت المناسب وكيفية وضعها أو شحنها في الأماكن المخصصة لها داخل الصخور، ولكي يتم الاختيار وتنفيذ ذلك يوجد بعض العوامل التي تتحكم في هذه العملية:ـ

أـ نوع الصخر.

ب ـ حجم الصخور المناسب للعملية المطلوب التفجير من أجلها.

ج- قطر الخرم المفجر.

د- ظروف الاخرام.

هـ- التكاليف.

 

5-عملية التفجير:

 

  • توجدعوامل متعلقة بنوعية الديناميت المستخدم:

 

  1. كثافة الديناميت المستخدم.
  2. سرعة التفجير الناتج عنة.
  3. ضغط التفجير الناتج.
  4. كمية الغازات المتولدة.
  5. كمية الادخنة والغازات الناتجة منه.

 

  • عوامل أخرى متعلقة بنوعية الصخر المطلوب فيه:

 

  1. الصلابة.
  2. قابلة المرونة.
  3. الوزن النوعي للصخر.
  4. النفاذية.
  5. نسبة الفراغات الموجودة في الصخر.
  6. التركيب الجيولوجي المعدني.
  7. قوة تحمل الصخر للشد والضغط.
  8. الفواصل والشروخ  في الصخر.

ج- عوامل متعلقة بالتكنيك المستخدم في عملية التفجير:

  1. ميل الخرم.
  2. نوعية مواد الردم المستخدم في الخم.
  3. وضع الكبسولة.
  4. قوة الكبسولة.
  5. طول الشحنة.
  6. قطر الخرم.
  7. طوا الردم.

د- عوامل متعلقة بهندسة التفجير:

  1. طول الخرم.
  2. المسافة بين الخرم والاخر.
  3. المسافة بين الصف والصف.
  4. العنق المطلوب تخريمة للوصول إلى المنسوب المطلوب بعد اضافة الطول اسفل الخرم وهو 0.3 من المسافة بين الصف والصف.
  5. كمية الديناميت المستخدم للمتر المكعب.

هـ  ـ العوامل المتعلقة بالبيئة المحيطة:

1ـ الاهتزازات الأرضية                           2ـ ضغط الهواء الناتج عن التفجير

3ـ نسبة التربة الناتجة

 

6ـ أنواع المفرقعات المتجارية والمتوفرة:

أـ الديناميت الديلايتني وهي ثلاث ذات مقاييس مختلفة       ج ـ الفتيل الأمان

ب ـ الديناميت الأنفو                                             هـ ـ الكبسول العادي

وـ الفتيل الانفجاري                                              زـ الكبسول الكهربائي العادي المرقم

ح ـ الكبسول الكهربائي العادي                                 ط ـ الكبسول الكهربائي المرقم V A  

7ـ الأجهزة المستخدمة في عملية التفجير:

أـ الأوموميتر:  

وذلك لقياس الدوائر الكهربائية لتوصيل الكبسول الكهري للتأكد من توصيل الدائرة، وكذلك قياس الكابل الكهربائي للتوصيل لمعرفة مدى صلاحيته.

ب ـ كابل التوصيل :  

عبارة عن سلك من نوع خاص تكون مقاومته منخفضه ويلف على بكرة وطولالة حوالي 2متر، ويتم توصيله بالدوائر الكهربائية للكبسول، ويتم مده إلى مكان آمن لتوصيله بأجهزة التفجير الخاصة.

جـ ـ أجهزة التفجير:    

1ـ أجهزة تفحير كهربائية عادية وهي تفجر الكبسول الكهربي العادي وتختلف من حيث قوته وعدد الكبسول الممكن تفجيره.

2ـ أجهزة الكهرباء VA

وهذه الأجهزة خاصة لتفجير الكبسول الكهربائي VA  ويختلف نوعها من حيث قوته وعدد الكبسول الممكن تفجيرة.

دـ أجهزة قياس الاهتزازات:

وتستخدم هذه الأجهزة في التفجير الحذر في الأماكن المجاورة للمنشأت لقياس الأهتزازات للوصول إلى الاهتزاز الأمن للتفجير لكي لا يؤثر على المنشأة الهامة.

8ـ أنواع الاشعال للمفرقعات :

أـ التفجير العادي:

وذلك باستخدام الديناميت والفتيل الأمان، والكبسول العادي، وهذا يستخدم في التفجير المحدود وتفجير البلوكات، ويتم الاشعال بواسطة النار.

ب ـ التفجير الكهربي:

1ـ التفجير باستخدام الفتيل الانفجاري وذلك بوضع وذلك بوضع الفتيل الإنفجاري بطول الخرم مع الشحنة الرئيسة للخرم ثم يوضع باقي كميات الديناميت على مراحل يتخللها طبقة رديم إلى أعلى الخرم تم يردم ويتم تكبير الخرم جيدا ويترك طرف الفتيل الانفجاري لعمل الصفوف ثم يوضع بعد ذلك في كل صف عدد كبسولتان أثنتان من الرقم المطلوب تفجيره لعدد الصفوف.

ثم يتم توصل الكبسول مع بعض ، ثم يوصل إلى سلك التوصيل وتقاس الدائرة بواسطة الأموميتر ثم يتم توصيل سلك التوصيل إلى الكابل وتقاس الدائر ة، ثم يتم اختيار المفجر، ثم يوصل بالدائرة ويشحن ويضغط على زر التفجير لتفجر العبوة، ثم بعد ذلك يكشف عنه لكي لا يكون حدوث أي تخلف في الدائرة قبل أن تدخل عليها المعدات.

2ـ التفجير بواسطة الكبسول فقط وذلك توضع الكبسولة مع الشحنة الرئيسة للخرم إلى أسفل الخرم، ثم يتم بعد ذلك شحن الخرم كله بالمفرقعات وهذه الطريقة وهذه الطريقة تكاليفها غالية، لأنه يملأ الخرم كله بالديناميت ، ثم يتم توصيل الكبسول مع بعض بواسطة سلك التوصيل،  ويتم اختبار الدائرة بواسطة الأموميتر، ثم بعد ذلك توصيله إلى كابل التوصيل، ثم اختياره، ثم قياس المفجر وتوصيل كابل التفجير بالمفجر، ثم شحن المفجر وتفجيرالعبوة.

9ـ أنواع التوصيل للكبسول الكهربي:

1ـ توصيل الكبسول على التوالي.

2ـ التوصيل على التوازي.

أو باستخدام التوالي والتوازي مع بعضهما.

10ـ التخريم في المحاجر:

أـ يتم التخريم في المحاجر أما بالتخريم اليدوي بواسطة الشواكيش اليدوية وهذه تستخدم في أعمال التسويات البسيطة أو تخريم الترنشات الصغيرة وتكون قطر التخريم 32 ملم وكذلك يستخدم في التفجير الثاني للبلوكات.

ب ـ التخريم بواسطة ماكينات التخريم

وهذا التخريم يستخدم في أعمال المحاجر والطرق ذات الارتفاعات الكبيرة. وقبل البدء في التخريم، يتم الرفع المساحي لمعرفة منسوب وارتفاع الحبل لكي يتم التخريم للوصول إلى منسوب ثابت لفتح المحجر وإنشاء الطرق.

عملية انتاج المحجر:

 تضم عملية إنتاج المحجر عدة عمليات مها التخريم والتفجير والتحميل والنقل والتكسير العربلة ثنم الانتاج المطلوب، كل هذه تتم بخطوات تميز أولاً بالتخريم وذلك عن طريق آلة تسمى آلة التخريم ( الحفار) بحيث تقوم بخرم أماكن معينة بن أعماق مختلفة من 35-75 ملم حسب ظروف المحجر، ثم تعبئ هذه الأخرام بواسطة الديناميت الذي يكون عبارة عن بودر أي سماد كيماوي يعرف محلياً بالبادرود ، وهذه العملية تتم في محاجر عدن، وأيضا هناك نوع آخر يعرف بالجيلاتين، بعد هذا تتم عملية التوصيل بواسطة الكبسولات والفيوز، ويتم ربطها بسلك بحيث تكون جميع الأخرام متواصلة بهذا السلك، ويكون هذا السلك طويل بحث تتم عملية التفجير العادي، وذلك عن طرق اسعال السلك الطويل بحيث تتم عملية التفجير العادي، وذلك عن طريق أشعال السلك الطويل بواسطة النارمن مسافة تحم العامل من أي أضرار ممكن أ، يؤدي إلى وفاته.

وهذه العملية يكون لها أضرار وذلك في حالة عدم أخذ العامل الحذر هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن هذه العملية غير صحيحة لأنها تتم ن أسفل الجبل عبارة عن صخورمقاومه للتفجير وصخور غير مقاومه للتفجير من هنا تبرز الأخطار، حيث تبقىي صخور الجبل تتساقط من أعلى لفترة زمنية معينة، ومن الممكن ان تؤدي إلى أضرار بشرية، إلى جانب كل ذلك فإن من رؤية هندسية انتاجية، ولكن هناك مكان أخر تتم فيها العملية الانتاجية بشكل صحيح وذلك من خلال عملية التفجير من أعلى الجبل أن يصل إلى أسفل الجبلن وهذه العملية يتم بها الاستفادة من صخور الجبل بالشكل المطلوب والصحيح.

  أما من حيث أنواع الكسارات المستخدمة في الإنتاج نوعان هما:ـ

1ـ باركر وطاقتها الإنتاجية 150 طن في الساعة.

2ـ جدو ين طاقتها الإنتاجية 350 طن في الساعة.

ولكن النوع الثاني من أنواع الكسارات لا تستخدم في الوقت الحاضر وذلك لعطلها .

حجم الجبل:ـ

تم حساب حجم الجبل قبل التفجير والانتاج حسب نظرية فيثاغورث حيث بلغ حوالي 371.25 متر، وتم حساب حجم الجبل بعد التفجير والانتاج حسب نظرية فيثاغورث حيث بلغ حوالي 165متر.


للإطلاع على البحث العملي كامل ستجده في بنك المعلومات الجيولوجيه في هيئة المساحة الجيولوجيا و الثروات المعدنية عدن 

المحاجر في عدن وآثرها في إعادة تشكيل سطح الأرض

إعداد الباحثه عفاف سعيد طمبش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
error: محتوى محمي